الشيخ محمد بن طه سكر (الدمشقي)ء
مقرئ، فقيه، و جامع.
1922-2008
من علماء القراءات في دمشق وهو شيخ القراء بدمشق
كان لهذا الشيخ فضل علي لن انساه ما حييت :( مازلت اذكره كلما قرأت سورة الفاتحة في كل فرض و في كل مرة اتذكر صوته و هو يصحح قرأتي و قد ابكاني خبر وفاته فما علمني ياه ما زلت عليه و الحمد لله , اسفي اني كنت بعيد و لم اكمل مشواري معه :(
هؤلاء العلماء الذي يجب البكاء عليهم و تذكر علمهم ,و فضلهم على العالم … و الناس راكده ورا المسخرة و الحكي الفاضي
رحمك الله يا شيخنا
Sphere: Related Content
رحمة الله عليه..عظم الله أجركم
رحمة الله عليه
رحمه الله رحمة واسعة وعوضنا وعوض الشام والمسلمين بخير..
عائلة سكر مشهورة برخامة وجمال الأصوات
Okbahs last blog post..جمعية حفظ النعمة الخيرية الدمشقية
Ra7mat alah 3alih.
الله يرحمه
وعظم الله أجركم
Amjads last blog post..حســيــن الدَوّار
الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة
allah yer7amo o gamee3 2amwat el moslemeen….
الله يرحمه
أحمد نذير بكداشs last blog post..لا للتدوينات الشخصية
اللهم ارحمه واوسع عليه مدخله.. واجمعنا معه في جناتك ياأرحم الراحمين
وإنا لله وإنا اليه راجعون
husseins last blog post..face your manga
رحم الله الفقيد
العالم الجليل
شيخ القراء في دمشق الغلية
اللهم ارحمه واغفر له واثقل موازينه واحشره تحت لواء المصطفى عليه الصلاة والسلام
ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله
واجعله يارب في اعلى عليين
مع المقربين الشهود الموفين بالعهود
آمين
السلام عليكم
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه
الكاتبه -ريمه الخاني -فرسان الثقافه
لو يعلم الثقلانِ اليومَ مَن فَقَدُوا
خطب ألمَّ فقُضَّ القلبُ من وجع
كأنما الشمس قد ماثت وقد أفلت
كأنما الماء قد غارت منابعه
معالي الأرض لا تدنوا منازلكم
بكت عليك عيون جفَّ مدمعها
ودعت نفسي، وقلبي اليوم يختنق
بمن أطيبُ بهم إن رامَني سَقَمٌ
أسير من ألمٍ أمضي إلى ألمٍ
عَلَمٌ تَعَالى سَمَاءَ العلمِ في جِدَةٍ
هل تعلمون وانتم أهل جلدتنا
أنَّا فقدنا عظيما كان مقرِئَََنا
مِن طيب منبته أروى العطاشَ ضُحاً
لا تسألوني فإني قد فقدت أباً
لو شطت الناس أو ضلت منازلهم
هذي المساجد جائت وهي شاهدة
شيخٌ قرائته ميزت بروعتها
علم القرآت علمٌ أنت سيده
قد كنت تقرأه في دقة عهدت
إن رمت تبغي كتابَ الله تقرَؤُه
من علمه أخذوا من فضله نهلوا
قد فاض قلبك بالإنعام من كرم
فتحت بابك للطلاب تقصده
ما كنت تمنعهم ماكنت تحجبهم
من فرط عزته دان الجميع له
أبا هشام بك الأخلاق قد جُمعت
أبا هشام بنفسي أن أقول فهل
أبا هشام لقد كنت الضياءَ لنا
إن كنت لبيت دعوى الموت عن قدر
لكن جمال وفضل زانه خلق
إذا نطقت بدا من نور مبسمكم
أشياخنا زهرة الدنيا وبهجتها
للدين قد عملوا في الناس قد زهدوا
ما كنت أحسِبُ أني اليوم أفقدكم
ضمتك أرضٌ فنالت خير مُنْزَلها
ما خلت قولي بمجزٍ عن فضائلكم
لماتتِ النُطَفُ الصُغرى فما خُلِقُوا
كأنما الكون فوق الصدر ينطبق
كأنما الريح قد ضلت بها الطرق
كأنَّ كلَّ الورى من فقده صَلقُ
كأنكم شجرٌ من مجده سمق
حتى العيون جرت فالماء يندفق
بمن إلى جنة الفردوس قد سبقوا
أو رامني كُرَبٌ أو جِئْتُ أحْتَرِقُ
حتى أقضَّ منامي في الدُجى الأَرَقُ
فالأرضُ مَلْئَى ووجهُ الأرضِ والأفقُ
أنَّا فقدنا إماماً زانه الخُلقُ
أنا فقدنا فقيها في العُلا عَلِقُ
مَن طيبِ منطقِه في جَوِنَا عَبَقُ
من علمِه كل حيٍ كان يرتزقُ
رأيت َ إكبارهم مع كلِ ما افترقوا
كذا المنابر تشهدْ بل كذا الحِلقُ
تقابَلَ الحفظُ والإتقانُ والنَسَقُ
وفقت في جمعه فانهال يتفقُ
عنكم فكنت لهم من علمه الحذق
فاذهب لمن فيهمُ كلُ الورى يثقُ
فاعجب لمن يستقى من علمه الأنق
فالشام يخشى على سكانها الغرق
فليس يمنعهم باب ولا غلق
حتى إليك تناهى السمع والحدق
شيخ عزيز به ما مالت العنق
وكنت في العهد ممن عَهْدَهُم صَدقوا
تحوي فضائِلَكُمْ نفسي أم الورِقُ
حتى مضيتَ فكانَ اليلُ والغَسَقُ
فلا ظلامٌ لكم كلا ولا رَهَقُ
بدا كبرق السما قد زانه الألق
نورٌ تألق فيه الأبيضُ اليقَقُ
ما سائهم ألم ما رامهم قلق
من علمهم بذلوا في ربهم وثقوا
كلا ولا أننا في العيش نفترق
حتى بحبكموا كانت كمن عشقوا
أنا وغيري وكلُ الخلق لو نطقوا